في إنجاز جديد يرسّخ مكانة المملكة العربية السعودية كقوة مؤثرة في قطاع السياحة العالمي،
أعلنت منظمة السياحة العالمية (UNWTO) عن اختيار المملكة لاستضافة الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة في عام 2025
لتكون أول جمعية عامة تُعقد في السعودية على مستوى منظومة الأمم المتحدة.
إنجاز وطني يعكس ثقة العالم
جاء هذا الإعلان خلال الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة التي أقيمت في مدينة سمرقند بأوزبكستان،
بمشاركة معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، الذي أعرب عن فخره بهذا التكريم الدولي،
مؤكدًا أن هذا الاختيار يجسد الدعم الكبير الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لقطاع السياحة،
ويُبرز التزام المملكة بدعم التعاون الدولي في تطوير السياحة المستدامة.
واختتم الخطيب كلمته بالتأكيد على أن استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي ستكون احتفاءً بإنجازات المملكة في السياحة،
وفرصة لتعزيز التعاون الدولي وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للسياحة العالمية.
دور ريادي في رسم مستقبل السياحة
استضافة المملكة للجمعية العامة ليست مجرد حدث دولي، بل خطوة استراتيجية نحو إعادة رسم المشهد السياحي العالمي،
حيث ستشهد الدورة فعاليات وبرامج تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية السياحة كعنصر أساسي في التنمية المستدامة وبناء الجسور بين الشعوب.
وتُعد المملكة اليوم مركزًا رئيسيًا للمبادرات السياحية العالمية، بفضل مشاريعها العملاقة مثل نيوم، البحر الأحمر، القدية، والدرعية،
إلى جانب إنشاء الأكاديمية العالمية للسياحة والمركز العالمي للاستدامة السياحية في الرياض.
رؤية طموحة ومكانة متقدمة
من خلال قيادتها للمجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية عام 2023، وضعت المملكة خارطة طريق واضحة لمستقبل السياحة ترتكز على الابتكار، وتوحيد الجهود.
وفي هذا السياق، تبرز شركات وطنية مثل أوتاس (OTAS) بدورها الحيوي في دعم التحول الرقمي والتطوير السياحي في المملكة،
من خلال تقديم حلول متكاملة في التسويق الرقمي، والامتياز التجاري السياحي، وتحسين محركات البحث (SEO) لتمكين الشركات السياحية من التوسع والوصول إلى أسواق جديدة.
ومن خلال شراكاتها في القطاع، تُسهم OTAS في تعزيز الصورة السياحية للمملكة عالميًا، ودعم المبادرات التي تجعل من المملكة وجهة عالمية مزدهرة ومستدامة.
آخر الأخبار
